المهدي للروحانيات
مرحبا بكل زائر يريد الاطلاع علي علم الروحانيات الحقيقي بإذن الله تعالى.

الصوفية تطهير للنفس والفكر والطريق إلى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصوفية تطهير للنفس والفكر والطريق إلى الله

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أبريل 17, 2017 11:06 am

الصوفية تطهير للنفس والفكر والطريق إلى الله
ندوة صوفية في المعهد الفرنسي
المستشرق الفرنسي د/ ايريك جوفر :
الصوفية تطهير للنفس والفكر والطريق إلى الله
تابع الندوة: صلاح طـه
بداية يقدم المستشرق الفرنسي د. إيريك اعتذاره لمن يعرفون التصوف جيدا عندما يحاول أمامه شرح أو وصف بعض المعانى العميقة لآيات القرآن الكريم أونصوص الأحاديث أو روح ومعانى منهج التصوف وما يحتويه من دلائل وأسرار من شأنها أن تسمو بالنفس وتطهرها وتزكيها ولأننى أركز على جمهور لا يعلم جيدا التصوف بل يسعى ويتشوق إلى المعرفة ومعظمهم من الفرنسيين والافت لنظر وجود شباب وفتيات من الفرنسيين لديهم الرغبة في معرفة المزيد عن الاسلام والتصوف كفكر ومنهج وعبادة وسلوك وعقيدةوطريقة فهناك من يرى التصوف كطريقة تشبة الطرق الدينية اليهودية وأن التصوف والمتصوفين ساروا على درب الرهبنة والكهان في الديانة السابقة للإسلام وهى الديانة اليهودية أوأنها طريقة دينية تتشابة مع بعض الطرق الدينية المسيحية واليهودية بصرف النظر عن دعوتها وسماتها وما تحماه من دعوة وسيرة ومعان تعبر عن روح الاسلام. أضاف أيضا هناك من يرى أن الصوفية هى قلب الاسلام كفر ومنهج يدعو ألى رقى النفس وصفاع القلب وتأهيلها إلى أسمى مكان وبذلك تستقيم جوارحه وسلوكياته.
مبادئ الصوفية
ويقول عن مبادئ التصوف أن هناك مبادئ تاريخية تضرب في جذور الصوفية منها النظرة ألى العلم فالعلم عند الصوفية هو الحق وهذا العلم لا يقف عند الظاهر وهذا هو الاتجاه الأول للتصوف وهناك العديد من آيات القرآن الكريم التى تدل على هذا المنهج والأحاديث النبوية ايضا فضلا عن أن أحد أسماء الله الحسنى ال 99 هو الظاهر والباطن كذلك هناك آيات من القرآن تتحدث عن الآيات الكونية وعن صفات الانسان وعن الحياة والممات والآخرة وغيرها وكل هذه الشواهد تدعو الانسان إلى الفكر والتفكر فهذا المبدأ يراه البعض أنه يخرج عن الشريعة الإسلامية برغم من أنه من أساسيات القرآن الكريم في دعوته إلى التدقيق والنظر والتدبر والتفكر في خلق السماوات والأرض وما تحتويه من أسرار بل وفي داخل النفس البشرية ومن ذلك يقول تعالى في سورة الحديد الآية رقم (3) "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم" فهو يعرف نفسه وهو الخالق بالظاهر والباطن إذا العالم الذى خلقه ايضا له صفة خارجية حسية ملموسة وأخرى خفية بل أن الرسول في بعض الأحاديث النبوية التى جاء بها لها طابع داخلى وطابع خارجى من هذا المنطلق اهتم الصوفيون بأعماق النفس البشرية وأسرارها ليس من أجل الجدل والخلافات ولكن للارتقاء بها وتطهيرها والوصول إلى أعماقها من مبدأ أن الواجب علينا وما فرضه الاسلام وسنة النبى محمد من البحث عن كل خفى في القرآن وفي رؤيته للعالم الخارجى فعندما يذكر القرآن الكريم في سورة الانعام آية رقم74 يقول الله "وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والأرض وليكن من الموقنين" فرؤية النبى ابراهيم لإلى الليل والنهار والشمس والنجوم والقمر استطاع بهذه الرؤية أن يصل إلى الهداية والحق وعلم أن هذا الكون له لإله وعندما بلغ حالة اليقين قال كما جاء في الآية 78 "إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين" فبالعلم والتفكير في خلق الله بلغ منزلة الإيمان.
ويضيف الكاتب الفرنسى د. إيريك جوفرأن الصوفية ترتكز في نهجها على القرآن والسنة فهناك من لا يعرف ذلك بصرف النظر عن كونها تعتمد على بعض الأمور الغيبية وحجتهم في ذلك لم تأت من فراغ فهناك في سورة الكهف والتى ذكرت بعض الأمور الغيبية على سبيل المثال هناك كائن غامض وهو سيدنا الخضر وبرغم أنه لم يعرف إذا كان نبيا أم معلما أم انسانا عاديا فهو جاء معلما للأنبياء, ورسول لأداء مهمة معينة على أية حال لم نعلم أن له وضعا محددا ولكن القرآن أبلغ بأنه علم النبى موسى الحقائق الداخلية والقوانين الغائبة عن الأشياء الظاهرية فموسى الذى كان يحكم على الأشياء الخارجية والظاهرية وهو نبى لم يصل إليه هذا العلم الذى تلقاه من الخضر وهى أمور لها مداخل وخبايا وأسرار لم يطلع عليها بل طلب من الخضر أن يتبعه وقام بتنفيذ ثلاثة أفعال كما جاء في سورة الكهف بل أن الخضر قال لموسى بأنه لن يكون لديه صبر على ما سيقوم به من أفعال تخرج على حدود العقل والصورة المباشرة الظاهرية والقوانين الخفية وهذا النوع من العلم يعرف بالعلم اللدونى من الله لبعض مخلوقاته أو صفوتهم وهو يختلف عن العلم المكتسب عن كريق الأساتذة المعروف بالعلم المادى أو العلم العام ولكن من المؤكد أن هناك تكاملا وترابطا بين العلم المكتسب واللادونى فهما ليس متعارضين ومختلفين وإنما هذه الفقرة ترفع من علو القوانين الداخلى على العلم الخارجى وقد ذكرت في آيات سورة الكهف رقم 64 " فوجد عبدا من عبادنا أتينا رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما" ومن هنا بعد أن نفذ الخضر المعجزات الثلاثة وهى خرق السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار قال لموسى في الآــية (77) هذا فراق بين وبينك سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا وشرح له الأسباب الشخصية وراء كل حادثة من هنا فأن القرآن الكريم.. يأمرنا بالبحث في الأفق وعن الآيات في العالم الخارجى وفي أنفسنا مادام هذا الفكر يحتوى على توافق بين الخارج والداخل كذلك يعلمنا القرآن أسلوب البحث العلمى بصورة تدريجية عن معانى الإسلام والعالم الخارجى بصفة عامة بل الإسلام يطلب هذا المنهج.
الصوفية وعلم اليقين
يتحدث الصوفيون بطريقة ثلاثية المراحل في موضوع اليقين وهى كلمة هامة تأتى نتيجة ثمرة التفكر والتأمل والمشاهدة فهناك أيات عديدة ذكرت علم اليقين فمثلا في سورة التكاثر "كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون" وقد تكررت لجذب الانتباه في التفكير في هذا العلم ثم قال كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين .
فهناك مصدر اليقين وحق اليقين وواقع اليقين.
فإذا هناك علم غيبى يقف حائلا بين الذين ينظرون إليه والمنظور إليه ولكن حقيقة علم التصوف تتحقق بالاجتهاد والاخلاص في العبادة والتقرب إلى تطهير النفس ومجاهدة النفس والإحسان أو كما ذكرنا العلم اللدنى (وعلمناه من لدنا علما) الكهف هذا في القرآن.
أما عن السنة فقد ذكرت حديثا عن الغيب وهو حديث يعرفه الكثير من المسلمين وهو عندما نزل الملك جبريل في صورة إنسان ودخل على النبى محمد وأصحابه في جلسة علم وطلب من الرسول أن يجيبه عن بعض أمور الدين الظاهرية والغيبية مثل ما هو الإسلام وكيف نصلى وكيف نصوم وهى أمور خاصة بالعبادات والرسول يجيب جبريل عن هذه الأشياء المنظورة والظاهرية وعندما سأله عن الإحسان وهى أفضل المراتب في العبادة فقال له أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك ثم جاء بالأمر الأخير وهو علم الغيب وهو العلم الوحيد الذى لا يعلمه إلا الخالق سبحانه وتعالى وهو عندما سأله متى الساعة فقال علمها عند الله وهو ما يدل على أن هناك خطا أحمر في هذا المجال لا يستطيع أحد أن يتعداه أو يتجاوزه أما مرحلة اليقين فمطلوب من كل واحد مسلمين أن يسعى لها ويؤمن بها وهى أننا نرى الله باليقين وهى ما يتحدث عنها الصوفية وهى ثلاث مراحل إسلام وإيمان وإحسان ويقين.
وهنا فإن لكل المخلوقات قوانينها وشريعتها الإنسان والطير والحيوان والنبات وكل منها له طريقته وحقيقته وكل إنسان له شريعته الخاصة وهذه الكلمة (الشريعة) تحولت عن طريق الفقهاء للوصول إلى الحقيقة الواقعية وهذه الشريعة مثل الطريق الذى يسير فيه كل المؤمنين ولكن هناك طرقا لبعض الأفراد لديهم استعداد وطبيعة ورغبة خاصة واجتهاد في الاستزادة من العلم والتقرب إلى الله.
هل الصوفية علم هامشى ؟
ويتحدث الكاتب الفرنسى د. إيريك عن مكانة التصوف في الثقافة الإسلامية ويقول إن علم الصوفية ليس علما هامشيا كما يرى البعض فهناك أقطاب الصوفية يرون أن التصوف ما هو إلا حب وصفاء وأخلاق فالتصوف هو الخلق فما زاد عنك فى التصوف فقد زاد عنك في الخلق فالتصوف قادر على تربية الإنسان والفرد ومن ثم المجتمع والأمة ودعم القوة الروحية والتربوية والإيمانية للمسلمين في جميع جوانب الحياة ومن هؤلاء العلماء ابن الربيع ومحيى الدين بن عربى الذى كان له دور مع أتباعه في الحروب الصليبية في فترة الناصر صلاح الدين الأيوبي والسيد البدوى من بلاد المغرب وأحمد الرفاعى وعبد القادر الجيلانى وأبو الحسن الشاذلى من بلاد الأندلس وإبراهيم الدسوقى وابن المبارك وهؤلاء من أئمة الصوفية .
فنظرة هؤلاء للعلم أن يتخذوا كل شئ عن البعد الداخلى الذى يتحدث عن تعليم الإسلام ويؤثرون أن يبرزوا أسرار القرآن وآياته ومعجزاته وهذا نهج واضح أخذه الكثير من أساتذة التصوف وشيوخهم وأئمتهم يحاولون أن ينيروا قواعد الإسلام فهم يرفضون أن تكون تعاليم الإسلام مثل الصناديق ولكن كل ركن في شريعة الإسلام عند المتصوفين له مكانه عندهم وفكر بداية من فكرة التوحيد لا إله إلا الله فهم يرون أن اله واحد وكل شئ فيما سواه سبحانه متعدد وهذا يتطلب البحث عن المعنى والتفسير والاجتهاد لمعرفة هذه الأشياء ومن أبرز علماء الصوفية ابن خلدون وهو صاحب علم الاجتماع الحديث الذى عاش عام 1908 هـ تعلم الشريعة وادمج علم الاجتماع مع العلوم الإسلامية.
فالصوفية علم عقلانى بل هناك من علماء الصوفية من تولى القضاء وكان يلقى بالخطب على الفقهاء ويعلمهم الشرائع الإسلامية. وتفسير قوانين القرآن الكريم وهو ما أثر في الثقافة الإسلامية فالصوفى يهتم بكل العلوم ولكنه يركز بصورة أكثر على علم الأحوال أو علم القلوب أو علم الباطن فى مقابل العلم الظاهر ويسعى للوصول إلى الطهارة الداخلية التى تصل به إلى العلم اللدنى الذى ذكر فى سورة الكهف وناله سيدنا الخضر كما ذكرنا سالفا مقابل العلم الملموس ومن أبرز علماء الصوفية أيضا الشيخ محمد الغزالى . تعلم نظرية المكاشفة وهى نظرية يمكن إثباتها ويمكن أن نقول أنه علم الفقهاء الذى لم يعره الكثير فهذا المجال الدقيق لا يفقهه الكثير بل يدينونه رغم أن هناك نموذجا له في القرآن وفي السنة المحمدية ولكن لم يستوعبه البعض حتى الآن .
المستشرقون والفصل بين الصوفية والإسلام
حاول بعض المستشرقون الفصل بين الطرق الصوفية والإسلام بل حاولوا تشبيه الصوفية بأنها صورة تأثرت بالثقافة الدينية المسيحية أو البوذية أو اليونانية وهذا غير صحيح فهناك ابن العربى وهو قطب صوفى تغذى من القرآن والسنة النبوية وهناك دراسات صوفية عديدة تحدد طريق المتصوف وتفسر المقامات الروحية التى تحقق طهارة النفس والذات وتفتح كل مقامات الإيمان فهناك بعض المفاهيم الإسلامية والقواعد الأساسية فى النهج الصوفى على سبيل المثال:
التوبة هى طريق إلى الله وهى أساس التصوف ومن مبادئ القرآن وهناك الصدق وهو من الأمور الهامة فى حياة المتصوف وهناك الإخلاص وهو من المقامات الأولى والرئيسية بين المؤمن وربه وهناك التوكل على الله والتقرب إليه والعلاقة بين العبد وربه والقرب الذى يبحث عنه دائما المتصوف وهو المحبة فهناك الآية التي تقول "وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" فالكثير من المقامات يسلكها المتصوف وكلها عبر القرآن الكريم وسنة النبى محمد وليست بعيدة عن هذا الطريق فالنموذج المحمدى هو النموذج الأمثل في التصوف.
السنة والصوفية
السنة هى محاكاة كل ما كان يفعله الرسول ظاهريا مثل السواك أو السلوكيات وهى محاكاة ظاهرية ولكن الصوفيون يأخذون الأحكام والأفعال من الشريعة والفقهاء يركزون على أفعال وأقوال الرسول وكيف ينعكس ذلك على الأمور الظاهرية أمل الصوفية فيبحثون عن الأخلاق والصفات والسلوك والطرق الروحية الكامنة داخل النفس والذات البشرية فقم يرون في رحلة الرسول "رحلة الإسراء والمعراج" والصعود إلى السماء لا يركزون على هذه الرحلة بالجسد هم يريدون أن يعيشوا هذه التجربة الفريدة وهى الارتقاء الروحانى بالنفس وعلى الناحية الأخرى فقد يهتم السنة بما يفعلة الرسول وكيف كان يهتم بلحيته أما الصوفيون يهتمون بالأمور الداخلية الباطنية للرسول وهناك بعض الصوفيين يجمعون بين الناحيتين الظاهرية والباطنية أى سلوكيات الرسول ومظاهر أفعاله وروحانياته في العبادة وإخلاصه إلى الله وهى أفضل المراتب والصوفى يرى في الرسول المعلم الأول ثم الأساتذة الذين تعلموا على يديه وهم الصحابة أبو بكر وعلى وعمر فسلسلة التصوف تستمد حلقاتها من الطريقة المحمدية بصرف النظر عن باقى الطرق وأصحابها ومريديها فكلها تدخل في نطاق واحد هو الطريق المحمدى الطريق الصوفى أن تتكون أسرة كبيرة ومتعددة ولكن كلها تنتمي إلى الطريقة المحمدية. ولأن الرسول كان يتحدث للناس وفقا لدرجاتهم وعلى قدر عقولهم وإيمانهم.
أخلاقيات الصوفى
ويتحدث في النقطة الأخيرة من هذه المحاضرة الكاتب الفرنسى د. إيريك عن بعض صفات المتصوف وخطواته الروحية وهى خطى قرآنية وأولها الزهد والتخلى عن الأمور المادية وقد يفهمها البعض على أنها عدم التمتع بمباهج الحياة والابتعاد عن الدنيا ونعم الخالق ولكن الحقيقة أن الصوفى مندمج في كل فئات المجتمع ويستمتع بكل ما أحل اله ولكن دون تملك وأنانية لأن الإسلام لم يأت للثراء والاستحواذ والأطماع ولكن جاء من أجل إسعاد الآخرين فسعادة الإنسان لا تتحقق إلا من خلال قدرته على إسعاد الآخرين ومعاونتهم وتعاونه معهم والإحساس بهم.
وأخيرا فإن التصوف حسب وصف الكاتب الفرنسى هو كل إنسان استطاع أن يصل بنفسه إلى درجة من الصفاء والنقاء والشفافية في الحب والبعد عن كراهية الآخر فالصفاء الداخلى هو أهم ما يوصف به المتصوف وهناك حديث مهم للرسول كان جالسا مع جماعة من المسلمين فدخل عليهم رجل فقال: من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الرجل القادم" فتبعه أحد الصحابة وطلب منه أن يستضيفه يوما كاملا كى يعرف ماذا يفعل هذا الرجل ليكون أحد أهل الجنة ويبشره الرسول بذلك وهو مازال حيا بين المسلمين وبعد أن قضى يوما كاملا مع هذا الرجل وجد أنه يقوم بأداء الفرائض الإسلامية العادية وعندما سأله ماذا تفعل بعد ذلك فقال: "أنه ينام وليس فى قلبه ضغينة أو حقد أو كراهية لأحد" إذن صفاء القلب ونقائه من أهم ما يميز الصوفى والمتصوفين وهى من ابرز روحانيات التصوف الصفاء الداخلى .

المصدر: مجلة التصوف الاسلامي
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 31/10/2014
العمر : 47
الموقع : http://mahmoudalmhdy.alamountada.com/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoudalmhdy.alamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى