المهدي للروحانيات
مرحبا بكل زائر يريد الاطلاع علي علم الروحانيات الحقيقي بإذن الله تعالى.

الكرد و التصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكرد و التصوف

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أبريل 17, 2017 11:12 am



التصوف من اشرف المسالك التي تتحلى به روحانية الإسلام فهو تغذية للقلب وصفاه للذات و تنقية للروح و ارتباط و وثيق بين الخالق و المخلوق و تنقية الإفهام من الإسقام و قد لعبت حركات التصوف و مشايخها الإجلاء دورا ًبارزاً في نشر الإسلام و مقارعة الاستعمار و من الذين امتازوا بالتصوف و تفرغوا للروحانيات و ترفعوا عن سفاسف الدنيا وانتشرت شهرتهم في الآفاق أبو بكر بن هوار و إليه ينتمي مشايخ العراق و هو يعتبر المؤسس الأول للمشيخة في العراق.
الإمام جنيد ولد ونشأ في العراق و كان شيخ وقته وفريد عصره تفقه على أبي ثور صاحب الإمام الشافعي وعدي بن مسافر الذي تنسب إليه الطائفة العدوية و قد اشتهر بالتصوف و طارت شهرته بالتصوف في الآفاق
توفي 555 هجري في بلدة الهكارية. (12) و منهم الشيخ محمد أمين الكردي الاربلي صاحب كتاب ( تنوير القلوب في معرفة علامة الغيوب )والذي استقر في مصر. وانتشرت الطرق الصوفية بين الاكراد في وقت مبكر كما انتشرت المدارس الصوفية التي كانت تدعوا الى التصوف و التحلي بالخلق و الزهد في الدنيا في أنحاء كردستان كوسيلة للارتباط الروحي و التربوي بين الشيخ و المريد. وطريقة التصوف هي مجموعة من المريدين يبايعون شيخاً ما يعتبرونه المرشد الروحي لهم و قد بلغ من حب الاكراد للمشايخ شأواً بعيداً حتى ان الكردي يعتقد الخلاص عن طريق شيخه. و لنقف قليلاً مع مقتطفات من كتاب تنوير القلوب المومااليه لمؤلفه محمدأمين الكردي حيث يقول Sad أن يوقر المريد شيخه و يعظمه ظاهراً و باطناً معتقداً انه لا يحصل مقصوده إلاعلى يدي شيخه و إذا تشتت نظره إلى شيخ آخر حرمه من شيخه و انسد عليه الفيض ) و يقول أيضاً ( أن يكون أي المريد مستسلماً منقاداً راضياً بتصرفات شيخه يغدقه بالمال والبنين )(13), و يقول في موضع آخر (لا يعترض على فعله و لو كان ظاهره حراماً) و لمزيد من المعلومات يمكن للقارئ العزيز الرجوع إليها في كتابه المذكور في فصل آداب المريد مع شيخه .
إنها أقاويل ربما لا يصدقه العقل ولم يقل به احد و إن دل على شيء إنما يدل على التعلق بشخصية الشيخ حتى قيل (الشيخ في قومه كالنبي في أمته ) و هذا ربما ينطبق على حال المتصوفين الاكراد و الديلم و الترك .كما علق على ذلك فيلسوف الإسلام الإمام الغزالي في كتابه أحياء علوم الدين في (فصل رب العقل) و اكثر هذه الطرق انتشاراً في كردستان :
الطريقة القادرية:
وقد أسست هذه الطريقة بين الكرد بعد وقت قصير من ظهورها, ومن مشايخ هذه الطريقة الشيخ رضا الطالباني في كركوك و الشيخ البريفكاني في العمادية و رئيس هذه الطريقة العام كان يطلق عليه لقب (نقيب الإشراف ).
الطريقةالنقشبنديه: أسست هذه الطريقة من قبل الشيخ بهاء الدين احمد (1317-1489م)(14). وامتدت فيما بعد إلى كردستان عن طريق مولانا خالد و هو كردي من قبيلة الجاف الذى ولد في كراغ (1779م ) و انتشرت في أنحاء كردستان و حدثت صراعات دموية بين كلا الطريقتين كما ذكر السيد توماس بوا في كتابه (تاريخ الاكراد) .
الطريقةالتيجانية:
أسسها احمد التيجاني في أفريقيا الشمالية (1737-1815)م وله قلة من الأتباع بين أكراد الاناضول, والأكراد دائماً عاشقون لدينهم ومخلصون له يقومون بتأدية شعائره وتنفيذ أركانه الخمسة والغالبية العظمى منهم سنيون إذ بلغ السنة منهم 90% ولعب التصوف الإسلامي دوراً بارزاً في حياة الكرد من حيث التهذيب الخلقي والصقل الروحي وتربية المريد على السلوك الإسلامي, وعلى صعيد كردستان قامت الحركات الدينية بقيادة الشيوخ بثورات تنادي بالتحرر من الظلم والمساواة .

المصدر: http://www.yekiti.ch/adel111222.htm
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 31/10/2014
العمر : 47
الموقع : http://mahmoudalmhdy.alamountada.com/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoudalmhdy.alamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى